نشر :
منذ 13 دقيقة|
- “الأورومتوسطي”: رُصدت إصابات خطيرة شملت حالات بتر لأطراف
أعرب المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان عن صدمته البالغة إزاء الحالة الصحية والنفسية المروعة التي ظهر بها الأسرى الفلسطينيون المحررون ضمن الدفعة السابعة من صفقة التبادل بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال، مشيرًا إلى تعرضهم لمعاملة غير إنسانية وتعذيب ممنهج داخل سجون الاحتلال.
وفي بيان صادر عنه، أكد المرصد أن آثار التعذيب بدت واضحة على أجساد الأسرى المحررين، حيث رُصدت إصابات خطيرة شملت حالات بتر لأطراف، وتورمات حادة، وإعياء شديد، لدرجة أن بعض الأسرى لم يتمكنوا من المشي إلا بمساعدة آخرين، فيما احتاج آخرون إلى تدخل طبي عاجل بسبب التدهور الحاد في أوضاعهم الصحية.
وأشار البيان إلى أن سلطات الاحتلال لا تزال تستخدم التعذيب كسلاح لترهيب الأسرى والمعتقلين وكسر إرادتهم حتى اللحظات الأخيرة من احتجازهم، لافتًا إلى أن الإهمال الطبي المتعمد والتنكيل الممنهج بلغا مستويات تتجاوز كل الحدود الأخلاقية والقانونية.
أساليب التنكيل النفسي والجسدي
وذكر المرصد أن العديد من الأسرى أبلغوا عن تعرضهم للضرب والتهديد قبل الإفراج عنهم، رغم عدم توجيه أي اتهامات محددة لمعظمهم. كما كشف أن سلطات الاحتلال أجبرتهم على ارتداء سترات تحمل عبارات تهديدية باللغة العبرية، تتضمن اقتباسات تحريضية وشعارات رسمية لمصلحة السجون الإسرائيلية، بالإضافة إلى وضع أساور بلاستيكية في معاصمهم تحمل تهديدات صريحة، في خطوة وصفها المرصد بأنها تهدف إلى إذلالهم نفسيًا والتأكيد على استمرار استهدافهم حتى بعد الإفراج عنهم.
وأكد المرصد الأورومتوسطي وجود معلومات موثوقة تفيد بمقتل عشرات الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية، وسط استمرار إسرائيل في إخفاء أي بيانات تتعلق بهم، وممارستها لجريمة الإخفاء القسري بحق مئات الأسرى والمعتقلين من خلال الامتناع عن الكشف عن مصيرهم أو أوضاعهم الصحية.
ودعا المرصد المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري للضغط على إسرائيل من أجل وقف جميع أشكال الاعتقال التعسفي والتعذيب، مطالبًا الدول المعنية بدعم عمل المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في الجرائم التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون داخل سجون الاحتلال.