نشر :
منذ 4 ساعات|
- يأتي الاجتماع وسط تصاعد مخاوف الاحتلال من تحول النفوذ التركي في سوريا إلى تهديد مباشر
كشفت صحيفة “معاريف” العبرية أن مسؤولين لدى الاحتلال يعقدون اجتماعًا أمنيًا موسعًا لبحث “التواجد التركي في سوريا”، بمشاركة وزير حرب الاحتلال يسرائيل كاتس، ورئيس الأركان إيال زامير، وقادة عسكريين، في ظل غياب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي يزور المجر.
ويأتي الاجتماع وسط تصاعد مخاوف الاحتلال من أن يتحول النفوذ التركي في سوريا إلى تهديد مباشر، رغم تأكيد تل أبيب أنها لا تسعى إلى مواجهة مباشرة مع أنقرة، لكنها مستمرة في تنفيذ ضربات استباقية.
ضغوط وتحذيرات
وبحسب “معاريف”، ترى تل أبيب أن أنقرة تعمل على تعزيز وجودها العسكري في سوريا بموافقة النظام الجديد، وهو ما تعتبره تهديدًا لـ”التوازن الإقليمي”.
وأكد وزير حرب الاحتلال أن تل أبيب مصممة على نزع سلاح الجنوب السوري وضمان حرية عملياتها الجوية، محذرًا من أن “أي تغيير في الوضع القائم سيواجه برد صارم”.
وفي سياق متصل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، ليل الأربعاء، أنه نفذ غارات جوية على قاعدتين جويتين ومواقع عسكرية في مدن دمشق وحماة وحمص، فيما نقلت “معاريف” عن مصدر لدى الاحتلال أن هذه الغارات جاءت كـ”رسالة إلى تركيا”.
ردود فعل سورية
من جهتها، أكدت وزارة الخارجية السورية أن الغارات الإسرائيلية الأخيرة تسببت في تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري، وأسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من المدنيين والعسكريين، معتبرة أن تصعيد الاحتلال الإسرائيلي “محاولة متعمدة لزعزعة استقرار سوريا وإطالة معاناة شعبها”.