الشهيد وليد أحمد
نشر :
منذ 5 ساعات|
- نتائج التشريح تفضح جريمة الاحتلال بحق الشهيد وليد أحمد.. تجويع وإهمال طبي أديا إلى استشهاده
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني إن إدارة سجن “مجدو” ارتكبت جريمة مركبة بحق الطفل الشهيد وليد أحمد 17 عامًا، حيث أظهرت نتائج تشريح جثمانه أن جريمة التجويع الممنهجة كانت السبب المركزي الذي أدى تراكمياً إلى إصابته بأعراض خطيرة، تسببت في استشهاده.
وأوضح التقرير الطبي أن الشهيد وليد تم معاينته في شهري ديسمبر 2024 وفبراير 2025 بسبب إصابته بمرض “الجرب”، كما تم فحصه بعد شكواه من عدم تلقيه كميات كافية من الطعام.
وفي تاريخ 22 مارس 2025، فقد وعيه، وأُجري له نقل إلى عيادة السجن، حيث فشلت محاولات إنعاشه وتم الإعلان عن استشهاده.
وأشار التقرير إلى أن الفحوصات أظهرت انتفاخًا هوائيًا وتكتلات هوائية كثيفة في مناطق عدة من جسده، بما في ذلك غشاء القلب، الرقبة، الصدر، والبطن.
كما تبيّن وجود ضمور شديد في البطن وغياب تام لكتلة العضلات والدهون تحت الجلد.
وأكد تقرير التشريح أن الأسباب التي أدت إلى استشهاد وليد تشمل جفافًا شديدًا ناتجًا عن قلة الماء، فقدان السوائل بسبب الإسهال الناتج عن التهاب القولون، والانتفاخ الهوائي في الصدر، في مشهد يعكس حجم الجريمة التي ارتكبتها إدارة السجن.
وأشارت الهيئة والنادي إلى أن ما تعرض له الشهيد وليد أحمد يمثل جريمة مركبة بدأت باعتقاله في ظروف قاسية، تلاها حرمانه من العلاج والتجويع، وهو جزء من الجرائم الطبية الممنهجة التي ترتكبها إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى الفلسطينيين، بما فيهم الأطفال.
وقد دعت هيئة الأسرى ونادي الأسير المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات فعالة لمحاسبة الاحتلال على جرائم الحرب المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، وضمان محاسبة قادته على جرائم الإبادة والتعذيب التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون.