المشهد المعاصر | رئيس الديوان الملكي يفتتح ويتفقد مشاريع مبادرات ملكية في جرش

5 أبريل 2025آخر تحديث :
المشهد المعاصر | رئيس الديوان الملكي يفتتح ويتفقد مشاريع مبادرات ملكية في جرش

  • العيسوي: المبادرات الملكية تسهم في تعزيز التنمية المحلية وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين

افتتح رئيس الديوان الملكي الهاشمي، يوسف حسن العيسوي، رئيس لجنة متابعة تنفيذ مبادرات جلالة الملك، اليوم السبت، المسبح النصف الأولمبي المغلق، ضمن المرحلة الأولى لتطوير مجمع جرش الرياضي، الذي وجه جلالة الملك عبدالله الثاني بإعادة تأهيله وتطويره ليكون نواة لمدينة رياضية متكاملة.


وتبلغ مساحة المسبح والمرافق التابعة له 1300متر مربع، ويشتمل على مدرج ومبنى للخدمات، ومكاتب إدارية إلى جانب مواقف خارجية للسيارات.

واستمع العيسوي، خلال جولة في مرافق المسبح، بحضور وزير الشباب المهندس يزن الشديفات، ومحافظ جرش الدكتور فراس الفاعور، إلى إيجاز عن المشروع والمراحل المستقبلية لإعادة تأهيل مجمع جرش الرياضي وتحويله إلى نواة مدينة رياضية متكاملة تشتمل على مرافق رياضية مختلفة كالملاعب الخماسية وأخرى لكرة الطائرة وحدائق ومواقف سيارات ومدرجات لاحتضان الفعاليات الرياضية المختلفة، وتطوير الصالة متعددة الأغراض، بما يخدم أبناء وبنات المحافظة.

وحضر الافتتاح رئيس مجلس محافظة جرش رائد العتوم ورئيس بلدية جرش الكبرى أحمد العتوم.


وفي منطقة نحلة، بمحافظة جرش، تفقد العيسوي، بحضور وزير التربية والتعليم وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الدكتور عزمي محافظة، سير العمل في تنفيذ مشروع مدرسة نحلة الأساسية للبنين، التي وجه جلالة الملك بإنشائها من خلال المبادرات الملكية، لتخفيف الاكتظاظ والاستغناء عن المدارس المستأجرة، بهدف رفع مستوى وجودة التعليم في المنطقة، وتوفير بيئة مدرسية ملاءمة للطلبة، من خلال إنشاء مدارس نموذجية تتوفر فيها الخدمات والبنية التحتية اللازمة.

وخلال الجولة التفقدية في المشروع، الذي بلغت نسبة الإنجاز فيه 35 بالمئة، استمع العيسوي إلى شرح من القائمين عليه حول تقدم سير العمل، حيث وجه بضرورة الإسراع في التنفيذ وتكثيف العمل لتكون المدرسة جاهزة لاستقبال الطلبة مع بداية العام الدراسي القادم.

وتتكون المدرسة من ثلاثة طوابق وتحتوي على 12 غرفة صفية، بطاقة استيعابية تصل على 400 طالب، وجناح إداري ومختبرات ومرافق خدمية مجهزة لخدمة الطلاب ذوي الإعاقة وساحات للطلبة وملعب وأسوار.

وفي منطقة دبين، تفقد العيسوي، بحضور المحافظ الفاعور ورئيس بلدية المعراض حسن المرازيق ومدير المناطق المحمية في الجمعية الملكية لحماية الطبيعة ومدير محمية دبين المهندس بشير العياصرة جاهزية متنزه هدأة دبين لاستقبال الزوار مع بدء موسم التنزه خلال فصل الربيع.

وجاء تنفيذ مشروع متنزه “هدأة دبين”، المقام على مساحة 176 دونما، بتوجيهات من جلالة الملك، إذ تم افتتاحه عام 2017 ، بهدف توفير أماكن مناسبة للزوار تتوفر فيها الخدمات لدعم وتشجيع السياحة البيئية المحلية وتنظيمها والحد من السياحة العشوائية، خاصة في ضوء الاقبال الكبير على سياحة التنزه في المنطقة.

كما يوفر المتنزه فرص عمل لأبناء المجتمع المحلي من خلال الأنشطة الإنتاجية التي تتيح للأسر المنتجة والجمعيات تسويق منتجاتها، فمن خلال بيت الحرف اليدوية في محميه غابات دبين، الذي تديره الجمعية الملكية لحماية الطبيعة الذي يحتوي على مشاغل للخياطة والخزف، ويوفر 7 وظائف دائمة، بالإضافة إلى21 فرصة عمل منزلية لسيدات المجتمع المحلي حول المحمية، حيث يتم تصنيع منتجات مستوحاة من طبيعة المنطقة.

يشار إلى أنه يتم حاليا تطوير مشغل لصناعة الشمع من شمع العسل، بحيث سيكون إضافة نوعية لبيت دبين.

ويحتوي المتنزه على مسارات سياحية، وجلسات عائلية عددها 160 جلسة وأماكن مخصصة للشواء، ومناطق لألعاب الأطفال، ومرافق صحية، وحظائر خيول لتمكين المتنزهين من الاستمتاع بركوب الخيل، ومواقف للسيارات، والمتنزه محاط بسياح لحمايته، وله بوابات مخصصة للدخول والخروج، بالإضافة الى أكواخ للحراسة.

وفي منطقة مخيم سوف، تفقد العيسوي، بحضور مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية المهندس رفيق خرفان ورئيس لجنة خدمات المخيم عبد المحسن بنات، مشروع تأهيل مجرى الوادي المحاذي للمخيم، الذي نفذ ضمن حزمة مشاريع المبادرات الملكية في المخيمات، وبطول 600 متر، ويهدف لتصريف مياه الأمطار، وحماية المخيم من السيول خلال فصل الشتاء، وتضمن المشروع إنشاء قناة خراسانية مفتوحة على طول مجرى الوادي، تضمن انسيابية تدفق مياه الأمطار بشكل آمن والحد من فيضانها على الشوارع والمنازل المجاورة.

وفي تصريحات صحيفة، قال رئيس الديوان الملكي الهاشمي، يوسف العيسوي، إن المبادرات الملكية التي يتم تنفيذها بتوجيهات من جلالة الملك، تُمثل رافعة حقيقية للتنمية المحلية، من خلال إسهامها في توفير فرص العمل وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين كماً ونوعاً، لافتا إلى أنها مكملة ومساندة للخطط والبرامج الحكومية.

وأوضح العيسوي أن هذه المبادرات تركز على تلبية الاحتياجات والمطالب ذات الأولوية، وتستهدف القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم والسياحة والشباب، وذلك في ضوء مطالب المواطنين التي يتم طرحها خلال الزيارات واللقاءات الملكية، والتي يتم دراستها وتحديد أولوياتها بالتنسيق مع الجهات المختصة.

وأشار العيسوي إلى أن مشاريع المبادرات الملكية ومنها المشاريع التي تم افتتاحها وتفقدها اليوم تُجسد المتطلبات الحقيقية للمواطنين وتمس حياتهم بشكل مباشر، وتسهم في تحسين مستواهم المعيشي، مما يعكس الحرص الملكي المستمر على تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في مختلف مناطق المملكة.

الاخبار العاجلة