نشر :
منذ 9 دقائق|
- طلاء أحمر على منزل إيال زامير.. غضب الشارع يطارد قادة الحرب
- نتنياهو يصف مخربي منزل رئيس الأركان بـ”المتطرفين”
في تصعيد لافت يعكس عمق الانقسام الداخلي في كيان الاحتلال الإسرائيلي، تعرض منزل رئيس أركان جيش الاحتلال، الجنرال إيال زامير، لأعمال تخريب شملت رشق جدرانه بالطلاء الأحمر وإطلاق هتافات غاضبة.
وأعرب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو الحادثة بأشد العبارات، واصفاً منفذيها بـ”نشطاء احتجاجيين متطرفين”، ومتوعداً بالتصدي لأي محاولة للمس بقادة جيش الاحتلال.
تأتي هذه الحادثة كأحدث فصول موجة الاحتجاجات العارمة التي تجتاح كيان الاحتلال الإسرائيلي، حيث يطالب المتظاهرون حكومة نتنياهو بإبرام صفقة تبادل فورية للإفراج عن المحتجزين في قطاع غزة، وإجراء انتخابات مبكرة.
نتنياهو يحذر
لم يتأخر رد فعل رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الذي أصدر بياناً الخميس، قال فيه: “أدين بأشد العبارات تخريب منزل رئيس الأركان، إيال زامير”.
وأضاف نتنياهو محاولاً رسم خط فاصل بين الاحتجاج السلمي وما حدث: “يتحرك الجيش بقيادة رئيس الأركان، بحزم وأخلاق لهزيمة حماس وإعادة جميع المحتجزين ويجب إدانة أي محاولة للمس به وبقادته”.
ويشير استخدام نتنياهو لعبارة “متطرفين” إلى محاولة لتصوير الحادث على أنه عمل معزول، في وقت تواجه فيه حكومته ضغطاً شعبياً هائلاً.
احتجاجات متصاعدة وضغوط سياسية
الاحتجاجات الأسبوعية الحاشدة في تل أبيب والقدس باتت تشكل تحدياً وجودياً لاستقرار حكومة نتنياهو الائتلافية، خاصة مع استمرار العمليات العسكرية والعدوان في غزة والتقدم البطيء في مفاوضات التبادل التي تتوسط فيها قطر ومصر.
ويُعتبر زامير، الذي تولى منصبه مطلع عام 2024، أحد أبرز مهندسي الحرب، مما يجعله في مرمى نيران بعض عائلات المحتجزين والمعارضة، الذين يطالبون بإعطاء الأولوية القصوى للحل الدبلوماسي على الخيار العسكري.