عرض الطائرة الإيرانية من دون طيار “مهاجر 10”
نشر :
منذ 5 دقائق|
اخر تحديث :
منذ 5 دقائق|
- وزير الدفاع الإيراني يكشف عن مصانع أسلحة تعمل خارج البلاد
- نصير زاده: لولا ترسانتنا الصاروخية لواصلوا القتال حتى استسلامنا
- إيران: القوة العسكرية ضرورة لا غنى عنها في العصر الحديث
كشف وزير الدفاع الإيراني، عزيز نصير زاده، أن شبكة الصناعات العسكرية الإيرانية تمتد إلى خارج حدود بلاده، معلناً للمرة الأولى أن طهران تدير “بنية تحتية ومصانع” في دول أخرى لدعم صناعاتها الدفاعية والصاروخية.
وأكد نصير زاده، الذي اعتبر – مثلما فعل مسؤولون في كيان الاحتلال الإسرائيلي– أن بلاده خرجت منتصرة من الصراع القصير لكن المدمر، أن ترسانة إيران الصاروخية لعبت دوراً حاسماً في منع خسائر أكبر. وقال:
“لو لم نمتلك القدرات الصاروخية، لما تحقق وقف إطلاق النار أبداً، ولواصلوا القتال حتى استسلامنا”.
وأضاف أن القوة العسكرية ضرورة لا غنى عنها في العصر الحديث، موضحاً: “في زمننا هذا، أي دولة غير قوية لا يُسمح لها بالعيش. حتى القوة الاقتصادية وحدها لا تكفي من دون قوة عسكرية”.
وأشار الوزير إلى أن أوجه القصور في أنظمة الجيش والحرس الثوري خلال الأيام الأولى من الحرب ستُؤخذ بعين الاعتبار في الإصلاحات المستقبلية.
خلاف حول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية
في موازاة ذلك، أثار قرار عودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إيران مواجهة جديدة داخل البرلمان، حيث اتهم نواب محافظون المفتشين بالعمل جواسيس لصالح الولايات المتحدة و الاحتلال “إسرائيل”.
وقال النائب أمير حسين ثابتي إن التعاون مع الوكالة يهدد أمن إيران، مضيفاً: “لم يمض شهران على صدور قانون في البرلمان يعلّق التعاون مع الوكالة، حتى جاء جواسيسها إلى إيران متخفّين بصفة مفتشين”.
واستشهد بتصريحات سابقة لرئيس مجلس الأمن القومي الأعلى علي لاريجاني حول المدير العام للوكالة رافائيل غروسي: “قلتم سنهتم بغروسي لاحقاً، لكن ها هو اليوم يهتم بنا”.
وكانت إيران قد علّقت تعاونها مع الوكالة مطلع العام بعد سلسلة هجمات استهدفت منشآتها النووية وأودت بحياة أكثر من عشرة علماء وألحقت أضراراً كبيرة، فيما يرى منتقدون أن السماح بعودة المفتشين يتعارض مع ذلك القانون.
من جانبها، دعت وكالة فارس المقربة من الحرس الثوري إلى إعادة النظر في القرار، وكتبت: “أداء غروسي غير المهني والمرتبط بالتجسس كان السبب في صدور هذا القانون”.