أحمد غالب الرهوي
نشر :
منذ 8 دقائق|
اخر تحديث :
منذ 3 دقائق|
الاحتلال: إن هذه العملية النوعية تم التخطيط لها منذ بداية الأسبوع
تواترت أنباء غير مؤكدة، الجمعة، حول مصير عدد من كبار قادة جماعة الحوثي في اليمن، وذلك في أعقاب سلسلة غارات جوية عنيفة للاحتلال استهدفت العاصمة صنعاء مساءالخميس.
وتصدر اسم رئيس ما يسمى بـ”حكومة الإنقاذ الوطني” التابعة للجماعة، أحمد غالب الرهوي، قائمة الشخصيات التي يُشاع مقتلها، وسط صمت رسمي من قبل الحوثيين.
روايات متعددة حول استهداف الرهوي
نقلت وكالة الأنباء الألمانية (DPA) عن مصادر مقربة من الحوثيين، طلبت عدم الكشف عن هويتها، تأكيدها مقتل أحمد الرهوي وعدد من مرافقيه في قصف الاحتلال استهدف موقعاً في صنعاء.
في سياق متصل، أورد الإعلام اليمني نقلاً عن مصادرها الخاصة، تفيد بأن غارة جوية للاحتلال استهدفت مبنى سكنيًا كان الرهوي يتواجد فيه، مما أدى إلى مقتله مع مرافقيه.
وحتى اللحظة، لم يصدر أي تعليق رسمي من جماعة الحوثي يؤكد أو ينفي هذه الأنباء، مما يزيد من حالة الغموض والترقب.
“قطرة حظ”: رواية الاحتلال للعملية
على الجانب الآخر، كشفت وسائل إعلام عبرية تفاصيل أوسع حول طبيعة الأهداف.
وأوضحت الاعلام العبري أن سلاح الجو نفذ عملية نوعية أطلق عليها اسم “قطرة حظ”، استهدفت اجتماعًا ضم ما لا يقل عن 10 من كبار قادة الحوثيين.
ووفقاً للقناة، فإن نتائج الهجوم الذي تزامن مع خطاب لزعيم الجماعة، عبد الملك الحوثي، لا تزال قيد الفحص والتقييم. وأشارت مصادر عبرية إلى أن التقديرات تتزايد حول احتمالية نجاح الغارة في استهداف شخصيات وازنة أخرى مثل رئيس أركان الجماعة ووزير دفاعها.
وبحسب مسؤول في الكيان المحتل، فإن هذه العملية النوعية تم التخطيط لها منذ بداية الأسبوع، ولكن تنفيذها تأجل حتى مساء الخميس لضمان تحقيق الأهداف المرسومة بدقة.
صمت حوثي رسمي وتصعيد في الصراع
يمثل الصمت المطبق من قبل جماعة الحوثي بشأن نتائج الغارات مؤشراً على حجم الارتباك أو ربما على ثقل الخسائر التي قد تكون لحقت بصفها القيادي الأول.
ففي العادة، تسارع الجماعة إلى نفي أو تأكيد مثل هذه الأنباء، أو على الأقل التعليق على مواقع القصف.
وإذا ما تأكدت صحة هذه التقارير، فإن استهداف قيادات بهذا المستوى يمثل تصعيداً نوعياً وخطيراً في المواجهة المفتوحة بين الاحتلال وجماعة الحوثي، التي بدأت منذ إعلان الجماعة استهدافها للسفن المرتبطة بلاحتلال في البحر الأحمر.