- غزة تسجل حصيلة جديدة من الضحايا والدمار
دخلت العمليات العسكرية للاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة يومها الـ695، الأحد، وسط تصاعد القصف الجوي والمدفعي على مناطق متفرقة من القطاع، ما أدى إلى سقوط مزيد من الضحايا المدنيين وتفاقم الأزمة الإنسانية التي يعيشها أكثر من مليوني نازح، وفق ما أفادت مصادر محلية وطبية.
تطورات ميدانية متواصلة في غزة
شهدت الساعات الماضية سلسلة من هجمات الاحتلال الإسرائيلية على مناطق مختلفة، أسفرت عن شهداء وجرحى:
خان يونس: غارة جوية استهدفت منطقة الكتيبة.
شرق غزة: طائرة مسيّرة من طراز كواد كابتر أطلقت نيرانها على الأحياء الشرقية للمدينة.
شمال غزة: قصف جوي طال منزلًا في منطقة أبو إسكندر.
شمال غرب غزة: مقتل شخصين وإصابة آخرين في قصف استهدف خيام النازحين في منطقة المقوسي.
حصيلة الخسائر البشرية منذ بدء الحرب
أعلنت وزارة الصحة في غزة أن الحصيلة الإجمالية للضحايا وصلت حتى اليوم إلى:
أكثر من 10,000 مفقود تحت الأنقاض أو في عداد المفقودين.
ومن بين الضحايا:
19,000 طفل و14,500 امرأة.
1,590 من الطواقم الطبية.
123 عنصرًا من الدفاع المدني.
754 عنصرًا من الشرطة وتأمين المساعدات.
كما استشهد 332 شخصًا، بينهم 124 طفلًا، نتيجة المجاعة وسوء التغذية الناجمة عن الحصار واستمرار العمليات العسكرية.
دمار شامل في البنية التحتية
أفاد المكتب الإعلامي الحكومي وجهات أممية أن الحرب ألحقت دمارًا واسعًا بالقطاع، حيث:
تم تدمير أكثر من 88% من المباني بخسائر مالية تقديرية تفوق 62 مليار دولار.
149 مدرسة وجامعة دُمّرت كليًا و369 جزئيًا.
تدمير 828 مسجدًا بالكامل و167 جزئيًا.
تدمير ما لا يقل عن 19 مقبرة.
وتشير التقارير إلى أن قوات الاحتلال باتت تسيطر على ما يقارب 77% من مساحة قطاع غزة من خلال الاجتياحات العسكرية وإقامة مناطق عازلة.
أزمة إنسانية متفاقمة
مع استمرار الحرب وتواصل القصف، يواجه سكان غزة كارثة إنسانية مركبة، حيث يعانون من النزوح، نقص الغذاء والدواء، وانهيار البنية الصحية والتعليمية، في ظل غياب أي مؤشرات على قرب التوصل إلى وقف لإطلاق النار.